jump to navigation

مجتمع المعلومات أبريل 30, 2007

Posted by youlem in المعلومات.
trackback

- مفهوم مجتمع المعلومات          لأن المجتمعات ظلت على مدار الزمن في حركية دائمة ، ولأنها كانت تسعى دائما إلى التطوير والتحسين من مستوى  الحياة والرقي إلى الأفضل ، فقد تمكنت وبفضل ما قدمته من تضحيات وأبحاث على مستويات عالية من التحليل أن تصل إلى تحسينات جديدة ، كانت أهمها على الإطلاق ” مجتمع المعلومات” ولأنها لا تزال حديثة عن تطبيقات الفكر الإنساني تطرح أسئلة كثيرة عن ماهيتها وكيفية تطورها وخصائصها التي أهلتها لأن تصبح الهدف المنشود الذي تسعى إلى تحقيقه كل دول العالم على إختلاف توجهاتها ، والتي كثيرا ما تثار الأسئلة حول مقوماتها وأهدافها .              إن مجتمع المعلومات يعتبر وإلى حد كبير مفهوما جديدا لم تتبلور معالمه بعد في المفهوم العالمي للباحثين في مختلف القارات ،وذلك ليس غريبا لأن ملامحه غير واضحة بالقدر الكافي حتى بالنسبة للمواطنين العاديين الذين يتعاملون معه في حياتهم اليومية من خلال بعض مظاهره كشبكة الإنترنيت مثلا ، بغير إدراك للأبعاد النظرية له وللنتائج العلمية والسياسية والثقافية .
“وقد أدى النمو الإقتصادي العالمي المتزايد ممزوجا بالتطور التكنولوجي إلى توظيف المعلومات كمحرك أساسي للتغير الاجتماعي ،مما أدى إلى ظهور مصطلح ”مجتمع المعلومات ” في بداية الثمانينات للدلالة على المرحلة الجديدة التي تمتدد عبر تاريخ البشرية ، وتتميز بأنها تعتمد أساسا على قاعدة متينة من المعلومات تشكل موردا أساسيا لاقتصاديات ترتكز
 على هياكل قاعدية تكنولوجية .” (14)
 عرف مجتمع المعلومات مسميات عديدة كالمجتمع مابعد الصناعي ومجتمع ما بعد الحداثة ، المجتمع الرقمي ،المجتمع الشبكي ،المجتمع اللاسلكي ، المجتمع الكوني ، المجتمع المعلوماتي ، مجتمع الموئسات .
1-1- التعريف الذي تبناه مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات جنيف 2003 : ” مجتمع يستطيع كل فرد فيه إستحداث المعلومات والمعارف والنفاذ إليها وإستخدامها وتقاسمها بحيث يمكن الأفراد والمجتمعات والشعوب من تسخير كامل إمكانياتهم في النهوض بتنميتهم المستدامة وفي تحسين نوعية حياتهم ”. (15)1-2- التعريف الذي تبناه تقرير التنمية الإنسانية العربية 2003 .
” المجتمع الذي يقوم أساسا على نشر المعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي من الإقتصاد والمجتمع المدني والسياسة والحياة الخاصة وصولا للأرتقاء بالحالة الإنسانية باطراد أي إقامة التنمية الإنسانية ” . (16)
1-3- التعريف الذي تبناه محمد فتحي عبد الهادي :” المجتمع الذي يعتمد إعتمادا أساسيا على المعلومات الوفيرة كمورد إستثماري وكسلعة إستراتجية وكخدمة وكمصدر للدخل القومي وكمجال للقوى العاملة مستغلا في ذلك كافة إمكانيات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات وبما يبين إستخدام المعلومات بشكل واضح في كافة أوجه الحياة الاقتصادية والإجتماعية والسياسية بغرض تحقيق التنمية  والرفاهية ”. (17)إذن هو مجتمع جامع ومنصف قوامه الإنسان يتاح فيه لكل فرد حرية إنشاء المعلومات والمعرفة والنفاذ إليهما والإستفادة منهما وتقاسمهما ونشرهما لتمكين الأفراد والمجتمعات والشعوب من تحسين نوعية الحياة وتحقيق ذواتهم الكاملة ، وهي مجتمعات تؤسس على مبادئ العدالة الإجتماعية والسياسية والإقتصادية وعلى المشاركة الكاملة للشعوب
          رغم تعدد المسميات التي أطلقت على هذا المجتمع الحديث إلا أن الأساس الذي تنطلق منه واحد ، والذي يرتكز على حرية تداول المعلومات دونما قيد أو شرط وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة عن طريق الإتاحة المباشرة لها .
  2- الأهمية المعرفية لمجتمع المعلومات : يمكن القول أن أهمية هذا المجتمع تستمد قيمتها من قيمة مبدأ تداول المعلومات في حد ذاتها والتي تجمل في : ·          أن المعلومات تقوم على مبدأ التراكمية والتجميع والإستخدام فهي قابلة للإستهلاك غير قابلة للنفاذ ، بل وتتزايد وتتضاعف بالمشاركة على عكس موارد الحياة الأخرى كالطاقة والغذاء . ·                        أن قيمة المعلومات تقوم على تنمية القدرات الإنسانية إلى خيار أكثر القرارات فاعلية . ·                        أن سر وقع تكنولوجيا المعلومات أنها تقوم على تطوير النسق الإجتماعي والتجديد من صياغة النسق .     ويستمد مجتمع المعلومات أهميته من حجم الأهمية التي أفرزها عصره عصر المعلومات(18):·                        المزيد من المعلومات تؤدي على المزيد من الإمكانيات المعرفية وزيادة الأعمال المعلوماتية .·                        التسارع في الحصول على المعلومات مما يتطلب المزيد من الكفاءة في أعمال التحري الدقيق . ·                        المزيد من عمليات الإتصال عبر المسافات الطويلة سواء تلك التي تتم على مستوى جماعي أو من نقطة إلى نقطة 3- خصائص مجتمع المعلومات حسب التقرير الدولي عن المعلومات الذي أصدرته اليونسكو عن 97/1998 :إن الإطار الذي ينطوي عليه مجتمع المعلومات هو إطار معلوماتي قبل كل شيء ولكنه رغم ذلك يستند أيضا إلى مجموعة من الإعتبارات تمس بالدرجة الأولى الحياة العامة ومختلف الزوايا الأساسية فيها كالمنفعة المعلوماتية من خلال إنشاء بنية تحتية للمعلومات تقوم على أساس الحواسب الآلية ترتكز على شبكات المعلومات المحلية والعالمية وقواعد وبنوك المعلومات التي تصبح بمثابة رمز للمجتمع .   ويتميز مجتمع المعلومات حسب التقرير الدولي عن المعلومات الذي أصدرته اليونسكو عن العام 97/1998 بعدد من الخصائص والملامح يوجزها التقرير في ثلاث خواص أساسية هي (19) : 1.         إسخدام المعلومات كمورد إقتصادي مهم ، وذلك على إعتبار إمكان الإستفادة منها في الإرتفاع بمستوى كفاءة المنظمات والهيئات والمؤسسات المختلفة وتشجيع الإبتكار وزيادة القدرة على التنافس من خلال تحسين نوعية الإنتاج .2.         هي إنتشار إستخدام المعلومات بين أفراد الجمهور العام بحيث يمكنهم الإعتماد عليها في أداء مختلف أوجه النشاط اليومي والإستعانة بها في تحديد إختباراتهم والتعرف  بفضل هذه المعلومات على حقوقهم المدنية وإدراك حدود مسئولياتهم الإجتماعية والسياسية . 3.         فهي إمكان تطوير قطاع معلوماتي داخل النسق الإقتصادي تكون مهمته تقديم التسهيلات والخدمات المعلوماتية للأفراد والمؤسسات وتطوير الصناعات المستخدمة في توفير المعلومات والحصول عليها من خلال شبكات المعلومات العالمية .    4- ملامح مجتمعات المعلومات :إن مجتمعات المعلومات بخلاف كل أنظمة المجتمعات التقليدية تتوفر على ملامح خاصة يمكن من خلالها تقييم أداء هذه الأخيرة إما بالإيجاب أو بالسلب ، ويمكن القول هنا أن الملامح الأساسية لمجتمعات المعلومات تنطلق من عدة عناصر أساسية  ، وهي على إختلافها نوعان : الإيجابية والسلبية . 4-1- الملامح الإيجابية لمجتمعات المعلومات :هي تلك الملامح التي من خلالها يمكن لمجتمع ما أن يرتقي إلى درجة عالية من المعلوماتية وهي الهدف المنشود من خلال الإرتقاء بأي مجتمع إلى مجتمع المعلومات وهي عناصر مختلفة يمكن تحديد خصائصها من خلال النقاط التالية :1.                     إتاحة المعلومات : السرعة / الدقة :·          يوفر مجتمع المعلومات سوق عالمية للمعلومات يستطيع فيه الناس من خلال التكنولوجيا المتضمنة في الحواسيب الآلية أن يقوموا بعملية التجارة في المعلومات من خلال البيع والشراء والمشاركة في الوصول إليها ، مما يؤدي إلى التنوع في إستخدام هذه المعلومات في مجالات التجارة والصحة والتعليم والإدارة والأنشطة الحكومية ويِؤثر على الأنشطة والمجتمع والتاريخ .·          إن سرعة التطور في التكنولوجيات المعلومات والإتصالات في مجتمعات المعلومات من شأنها أن تتحدى العقل الإنساني لكي يفكر بطريقة أفضل وأسرع ولكي يصبح أكثر معرفة وفعالية وإنتاجية . ·          إن أقدر الناس على التخطيط والتعامل مع الأشياء هو من يمتلك المعلومات بشتى صورها وأشكالها ، فبقدر ما يحوزه الأشخاص أو الدول من معلومات بقدر ما يكونوا في مواقع أكثر قوة وأقدر على التصرف ، إن أي نشاط بشري نمارسه سواء أكان صناعيا أم تجاريا أم غير ذلك يعتمد في أساسه على المعلومات ، هذه الأخيرة التي يعتبر مجتمع المعلومات الراعي الأول لها .2.                     ثورة التكنولوجيات والشبكات : ·          تقدم شبكات عالمية وخاصة شبكة الإنترنت إمكانية إبداع ثقافات عالمية تسهم في عملية التواصل وإشاعة الديمقراطية والتواصل الحضاري عن طريق المجتمعات الإفتراضية التي تتصل مع بعضها البعض فقط من خلال حاسوب ومودم وخط إتصال مع شبكة الإنترنت ، مما سيسهم من دون شك في عملية تشاطر المعرفة . ·                        تساعد مجتمعات المعلومات على تطوير الثورة المعلوماتية الهامة والتي تتمثل في تطوير تكنولوجيا المعلومات .·          إن تكنولوجيات المعلومات والإتصالات ستسرع من السيطرة على المعرفة ، ذلك أن الثروة المعرفية الكونية من خلال هذه التكنولوجيات تحمل في طياتها الوعد بالقضاء على العزلة في العالم بفضل توافر المعلومات  وغزارتها ، ومن شأنها أن تجعل الدول النامية تحرق المراحل المكلفة من عملية التنمية وتركز مشكلات العقل الإنساني لحل المشكلات الحادة .·                        تقضي التكنولوجيا  التي توفرها مجتمعات المعلومات إلى القضاء على عنصري الزمن والمكان مما يؤدي إلى إحداث نقلة نوعية في مستويات التغيير الإجتماعي والإرتقاء نحو الأفضل في مستويات المعيشة والوعي الحضاري والثقافي  .4-2-         الملامح السلبية لمجتمعات المعلومات :رغم كل الصورة المشرقة التي تعد بها مجتمعات المعلومات لمستقبل أفضل ، إلا أن الواقع يرسم ملامح أخرى مغايرة لما يتم الترويج له ، ولا يفهم من هذا أننا قد نرفض هذا المجتمع ، بل نركز على أنه لابد من السعي إلى تجاوز سلبياته المركزة في نقطتين أساسيتين . 1- المشكلات الأخلاقية : تطرح التكنولوجيا الحديثة العديد من المشكلات الأخلاقية متجسدة في :·إنتهاك الخصوصية الفردية عن طريق التجسس والقرصنة وعمليات كالنصب والإحتيال والتزوير بالإضافة إلى التخريب العمدي للشبكات .·إشكالية إنحسار القيم الأخلاقية أمام المد المعلوماتي الهائل ، وبذلك تتحول إنصهار العالم في بوتقة واحدة إلى أكبر معضلة تواجه دول العالم ليس الثالث فقط ولكن كل المجتمعات التي لا تزال محافظة على ثقافتها المحلية والتي يؤدي التشارك المعرفي إلى إختراقها بطريقة هي الأقرب إلى الإنتهاك منها إلى الإستهلاك ، خاصة مع الإنتشار الواسع للمواقع الإباحية وظواهر أخرى أكثر خطورة كممارسة الدعارة عبر الشبكة والترويج لمواد أخرى ممنوعة . 2- المشكلات القانونية : إن من أهم مبادئ مجتمعات المعلومات صيانة الحق في الإبتكار ، أي حماية الملكية الفكرية وما يتصل بها ، وهذا ما يتجلى في كل الإتفاقات  الدولية التي توقع تحت طائلة منظمة التجارة العالمية أو شروط صندوق النقد الدولي أو إتفاقيات الشراكة المختلفة ، وعلى الرغم أن الصورة العامة قد ترسم مستقبلا مشرقا حول حماية حقوق الملكية الفكرية ، إلا أن الهدف الحقيقي للترويج لقوانين الحماية ليس هو صيانة هذا الحق المشروع بقدر ما هو عملية تقنين ومنع لإنتشار التكنولوجيا ووصولها إلى دول العالم الثالث ، التي ستضطرها القوانين المتشددة في هذا الإطار إما إلى الإمتناع عن إستيراد هذه التكنولوجيا على الإطلاق والبقاء متخلفة إلى الأبد ، أو اللجوء إلى إستيرادها مع تحمل التكلفة العالية التي ستضطر إلى دفعها نظير إستغلال براءات الإختراع وحقوق التأليف والملكية الفكرية ، أو الإعتماد على   الحل الثاني والأخير وهو اللجوء إلى القرصنة ، مما يطرح مشكلات جسمية للمنتجين والمستهلكين للتكنولوجيا على حد سواء .     ومن الواضح أن تطبيق القوانين لا يتعدى الدولة التي صكتها ، وفي نهاية الأمر ، يحتاج تنفيذ القانون إلى جانب القوة التي توفر له الحماية والشرعية ، ويرى عدد من الخبراء أمثال Barlow أنه ما من فرص لبقاء حق المؤلف في البيئة المتشابكة ، فرغم إنتشار عمليات الإنتحال والقرصنة في جميع أنحاء العالم ، إلا أن القضايا إنتحال حق التأليف المنظورة أمام المحاكم لا تزال قليلة خاصة   معظم المشكلات التطبيقية مرتبطة بالتحكم في مصادر الإنترنت .    وتطرق المشرع الجزائري في إطار تحضيير الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة إلى : مجال الإيداع القانوني بموجب المرسوم 93/10 الملكية الفكرية  بموجب الأمر رقم 03/05 المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة الذي ألغى القانون السابق المتمثل في الأمر 97/10 .تطرقا هذان القانونان لأول مرة إلى برامج الحاسوب وقواعد البيانات . دائما في مجال الملكية الفكرية وبالضبط بخصوص الملكية الصناعية ، تم تبني قانون خاص بالدوائر المتكاملة في شهر جويلية  من سنة 2003 أما بخصوص مكافحة جرائم الإعلام الآلي تبقى هاته المحاولات مشروع لم يتم تبنيه من قبل المجلس الشعبي الوطني . (20) 5- الجزائر ومجتمعات المعلومات : إن الجزائر كغيرها من مجتمعات العالم تسعى للوصول إلى تحقيق تطور وتنمية على مدى السنوات القادمة ولكن هذا بالتأكيد لن يتأتى إلا من خلال مجموعة من العناصر . وتعتبر الجزائر إحدى دول العالم النامي وينطبق عليها ما ينطبق على الدول النامية من التبعية الإقتصادية والمعلوماتية لدول العالم المتقدم  ، ولهذا فإن خطواتها الأولى نحو مجتمع المعلومات لا تزال تتعثر في بدايتها وتبقى عاجزة عن مواكبة التطور العلمي والثقافي على مستوى المغرب العربي – فضلا عن دول العالم المتقدم – مقارنة مع دول أخرى مثل المغرب، التي وضعت خطة إستراتجية للإندماج في مجتمعات المعلومات منذ سنة 1990 . (21) وتتوفر الجزائر على مؤهلات تسمح لها بالانسياق ضمن الدينامكية العالمية لبناء مجتمع للمعلومات . هاته المؤهلات يجب تدعيمها ببعض الإجراءات التنظيمية والقانونية بمساندة الإرادة السياسية للسلطات العليا للبلاد . هذا الإستراتيجي قد تم الإعلان عنه بوضوح من طرف رئيس الجمهورية  إبتداءا من سنة 2000 . رغم هذا ، من المعروف أن الجزائر كغيرها من البلدان العربية تشكو عدة نقائص في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كما تبينه المؤشرات التالية  (22):·                        نسبة ضئيلة من العائلات تملك الكمبيوتر الشخصي .·                        الثمن الباهض للكمبيوتر بالمقارنة مع الدخل المتوسط للأشخاص .·                        غياب مصالح عامة تقدم خدمات للحصول على معلومات متخصصة . ·                        أقل من 20 موزع لخدمات الإنترنت  عملي ضمن 95 موزع معتمد . ·                        الإحتكار الواقعي لتكنولوجيات المعلومات من قبل قطاع الإتصالات . إضافة إلى هذا وإلى بعض العوامل المادية الأخرى ، يجب الإشارة إلى العجز الثقافي في مجال إستعمال التكنولوجيات والمعلومات في النشاطات المهنية وحتى المتعلقة بالحياة الخاصة للأفراد . 14- أعراب ، عبد الحميد . مفهوم مجتمع المعلومات من خلال التجارب العالمية الرائدة . ورقة مقدمة إلى المؤتمر العربي الخامس عشر” المكتبات ومرافق المعلومات ودورها في إرساء مجتمع المعرفة ” . تونس 2- 5 مارس 2005 . الإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات . 15- عصر المعلومات . ( على الخط المباشر ) . تمت الزيارة يوم : 22/2/2007 . متاح على الأنترنيت : http://www.afkaronline.org /arabic/articles/information.html16 – المرجع نفسه . 17- عصر المعلومات . المرجع السابق  18- ثابت ، أحمد . العولمة والخيارات المستقلة . المستقبل العربي ، 1999، ع 240. ص . 11.   19-  أبو زيد ، أ حمد . مستقبليات …ثورة المعلومات ومجتمع المستقبل . مجلة العربي . 1 أكتوبر 2003 ، ع. 539 . ص.87. . 20- خلادي عبد القادر ، كويسي سليمة . تكنولوجيا المعلومات والاتصال قي الجزائر : وضعية وآفاق : اجتماع الخبراء الإقليمي حول معيقات النفاذ الشامل لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في الدول العربية .( على الخط المباشر ) . تمت الزيارة يوم : 25/2/2007 . متاح على الإنترنت : http// isesco.org./ma /act /culture/86/11.doc 21- علوي ، هند . أخلاقيات مجتمع المعلومات : من وجهة نظر الأساتذة الباحثين بجامعة منتوري . رسالة ماجستير : قسنطينة : علم المكتبات ، 2004 .ص.68 . 22- خلادي عبد القادر ، كويسي سليمة . المرجع السابق .ص.23 . 

 

تعليقات»

1. mona - يناير 2, 2009

شكرا على هده المعلومات الدقيقة و التي ستفيدني في مشروع التخرج شكرااااااااااااااااا